Showing posts with label تطوير ذاتي. Show all posts
Showing posts with label تطوير ذاتي. Show all posts

Saturday, April 19, 2008

برنامج الركض للمبتدئين

الأسبوع الأول: عشرون دقيقة، منها دقيقة هرولة ودقيقة مشي في اليوم الأول، راحة لليوم الثاني، نفس النشاط لليوم الثالث، ثم راحة لليوم الرابع، ثم الشيء نفسه في اليوم الخامس، والمفضل أن ينتهي الأسبوع بمشية طويلة أو ركوب الدراجة لثلاثين دقيقة أو أكثر قليلا

الأسبوع الثاني: نفس الأسبوع الأول لكن مع رفع زمن الهرولة إلى دقيقتين أو ثلاثة على الأكثر، ثم نهاية أسبوع بمشية طويلة أو ركوب الدراجة لأكثر قليلا من أربعين دقيقة

الأسبوع الثالث: نفس الجدول ولكن برفع وقت الهرولة إلى أربع دقائق في اليوم الأول ثم عشر في الثاني ثم خمس دقائق هرولة مع أربع مشيا وتكرر مرتين، ثم راحة، فسير طويل أو ركوب الدراجة لأكثر قليلا من خمس وأربعين دقيقة

الأسبوع الرابع: 12 دقيقة من الجري تليها 12 دقيقة من المشي في اليوم الأول، ثم راحة، ثم ثماني دقائق جريا ودقيقة مشي وتكرر مرتين، ثم راحة، ثم 15 دقيقة من الركض، ثم راحة، فنهاية أسبوع مكونة من أربعين دقيقة منها دقيقتان للركض وواحدة للسير

الأسبوع الخامس: عشرون دقيقة من العدو، فراحة لليوم التالي، ثم ركضات لثلاث دقائق بينها مشي لدقيقة واحدة، ثم راحة، ثم 25 دقيقة من العدو، ثم راحة، ثم ركض لمدة 25 دقيقة في نهاية الأسبوع

الأسبوع السادس: عشرون دقيقة من الركض المتواصل، ثم راحة، ثم ركضتان سريعتان لمدة عشر دقائق لكل منهما، بينهما ثلاث دقائق من الركض الخفيف، ثم راحة، فخمس وعشرون دقيقة من الركض المسترسل، ثم راحة، ثم 30 دقيقة من الركض السهل في نهاية الأسبوع

الأسبوع السابع: راحة في اليوم الأول، ثم 35 دقيقة من الركض السهل، ثم راحة، ثم 20 دقيقة من الركض المتواصل المريح، ثم راحة، ثم فترتان من الركض العادي لمدة عشر دقائق لكل منهما بينهما ثلاث دقائق من الركض الخفيف، ثم ينتهي الأسبوع بأربعين دقيقة من الركض الخفيف

الأسبوع الثامن: راحة، ثم 30 دقيقة من الركض المستمر والمستقر، ثم ثلاث فترات من الركض لكل منها ثمان دقائق تتخللها ثلاث دقائق من الهرولة الخفيفة، ثم راحة، ثم 35 دقيقة من الركض المتواصل، ثم راحة، بنهاية أسبوع تركض من دون إجهاد لمدة 50 دقيقة

الأسبوع التاسع: راحة، ثم ركض متواصل لمدة 35 دقيقة، تليها راحة، ثم 40 دقيقة من الركض العادي، ثم أربع ركضات سريعة لمدة ست دقائق لكل منها بينها ثلاث دقائق من الهرولة الخفيفة أو السير النشط، ثم راحة، ثم 60 دقيقة من الركض الخفيف في نهاية الأسبوع

الأسبوع العاشر والأخير: راحة، ثم 30 دقيقة من الركض المستقر، ثم ركضات لكل منها ثمان دقائق بينها دقيقتان من الهرولة الخفيفة لأخذ النفس، راحة، ثم 25 دقيقة من الركض الخفيف، ثم راحة، ثم ركضة طويلة جدا ربما أوصلتك إلى عشرة كيلومترات أو إلى المسافة التي ترغب


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1301000/1301554.stm


Friday, March 07, 2008

معوقات النجاح

الخوف
التشاؤم
الكسل
العادات السيئة
الغرور



عن الخوف :
لا تدخل معترك الحياة خائفا من الفشل ، ادخل معترك الحياة كي تفوز
عن التشاؤم :
المتشاؤمون يشككون -الناجحون يحللون
عن الغرور :
الغرور = حب النفس + الجهل
دون أن تشعر ، نلجأ أحيانا للغرور و الزهو بالنفس لنخفي حقيقة أننا نجهل الأمر غير ملمين به . عندما تجد نفسك جاهلا ، اعترف بالأمر ، و أسرع في جمع المعلومات و استعن بخبير و بكتاب دقيق لتغير هذا الجهل إلي خبرة عميقة

مقتطفة من ملخص كتاب ابي الغني ابي الفقير
مدونة شبايك

Tuesday, March 04, 2008

حكمة اليوم


كل سفلة يعمل بالطاعة ولكن الكريم الذي يجتنب المعصية




والكريم في هذه العبارة هو كريم النفس الذي يأبى أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه.

Monday, December 31, 2007

التعامل مع العجز

قد يصاب المرء بعجز في الأرادة
مع وجود القدرة علي الفعل ولكن الإرادة تعجز لأسباب نفسية
للتعامل مع هذه الحالة و الخروج منها اليك الآتي

*** التفكيك و السيطرة : هذه تعتبر استراتيجية في التعامل مع المهام الكبيرة و الأفكار الضخمة المعقدة و هي ببساطة ان يتم تفكيك هذه المهام لمهام اصغر قابلة للتحكم و السيطرة و التنفيذ
*** تكتيك الساعة الواحدة : بمعني عندما تشعر بالملل و عدم الرغبة في الأنجاز - تذكر ان تضع اعلي قيمة للساعة القادمة فقط و لاتفكر و لا تحمل هم ما بعد ذلك - بتطبيق ذلك التكتيك يتم التحايل علي النفس لسحبها للتنفيذ و يكون هناك احتمال اعلي للأستمرار بعد ذلك . ملحوظة عند انتهاء هذه الساعة يعاد هذا التكتيك ثانية

Saturday, December 08, 2007

فقه إدراك الذات وتزكيتها

فقه إدراك الذات وتزكيتها

بقلم - أسامة طه حمود


Image

إدراك الذات هو أرقى أنواع الإدراك، هكذا يقول العلماء والنفسانيون، فالنفس الإنسانية لا يَطلب لها العافية إلا من أدرك ما بها من أدواء، وما نزل بها من بلاء، فأول الشفاء هو الإحساس بالمرض، فالشعور بالنقص أول مراحل الكمال.

فكم من امرئ لا يدري أنه عليل؛ لأن في رأسه بعض العلوم، ولو فتّش عن نفسه ربما وجدها مليئة بالمشاعر التي لم تعالج، والخشونة التي لم تهذب ورُبّ إنسان قليل في معارفه، إلا أنه عميق الإخلاص، كثير التفتيش عن عيوبه، والاعتراف بتقصيره، هذا بلا شك أرقى من الذي رضي عن نفسه واغتر بها، يقول الإمام ابن القيم: "أصل كل معصيةٍ وغفلة وشهوة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها، ولأن تصحب جاهلاً لا يرضى عن نفسه، خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه".

إن النفس الإنسانية موئل الفضائل، كما أنها جُبّ الرذائل، إنها إذا ما أهملت لصقت بها مجموعة خسائس ولا بد، فإذا ازداد الإهمال ازداد الاتساخ ولا شك. وحتى نلقى الله تعالى وهو عنا راضٍ، لا بد أن نَقدم عليه بصفحةٍ نقية، وقلب سليم: "يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" (الشعراء 88 - 89).

إن الدين ليس أحكامًا جافة، وأوامر ميتة، إنه قلب يتحرك شوقًا ورغبة، شوقًا يحمل صاحبه إلى المسارعة في الخيرات وهو يردد: "وَعجِلتُ إلَيكَ رَبِّ لِتَرْضَى" (طه: 84)، فكيف نحوّل التكاليف الصعبة إلى شيء سائغ مرغوب؟ كيف نصنع الضراعة الحارة لتسوق أرواحنا إلى الرحيم الودود؟

الذات عبارة عن مدركات وقيم تنشأ من تفاعل الفرد مع البيئة، يبلورها الفرد ويعتبرها تعريفًا نفسيًّا لذاته. وأفضل طريقة لفهم الذات هي الوصول إلى طريقتها في الإدراك، أو ما يسمى بالإطار المرجعي الداخلي للفرد.

والذات في حالة نمو وتغير نتيجة التفاعل المستمر مع البيئة، فكلما نما إدراك الفرد، واكتسب خبرات أكثر وتنوعت مشاربه، ازداد مفهوم الذات لديه، وأمسى أقدر على إدراك المعلومات والخبرات بدون تشويه. وأصحاب الذات الفعَّالة الناجحة، هم الذين يدركون الحقيقة بكفاءة، ويقبلون ذواتهم كما هي، ويقبلون الآخرين كما هُم! إنهم تلقائيون في تفكيرهم وسلوكهم، يركزون اهتمامهم في المشاكل، أكثر من تركيزهم على ذواتهم وتضخيم حظوظها. وأيضًا من سمات صحاب الذات الإيجابية، أنهم يجربون دائمًا الجديد ما دام نافعًا، ولا يلتصقون بالقديم ولا يتجمدون عليه، وهم أقوام يحاولون استكشاف عيوبهم، فهم يتحلّون بالشجاعة في مواجهتها والقضاء عليها.

كيف تدعم ذاتك؟

ولتدعيم الذات لا بد أولاً من مرحلة الاستطلاع والاستكشاف؛ ليتعرف الفرد على جوانب القوة لديه لاستغلالها، والجوانب السلبية ليضع لها العلاج المناسب. وهناك طريقتان لمعالجة المشكلات الناجمة عن جمود الذات وضعفها وسلبيتها، وتقوم الطريقة الأولى على مجابهة القيم السلبية بالقوة والقهر، وهذه طريقة لا تعالج مشكلات النفس وحدها، بل قد تزيد في مضاعفاتها، فالإنسان لا يعالج بقرارات جافة وأوامر جامدة فحسب. أما الطريقة الثانية فتقوم على معالجة الذات بالحكمة واللين، مع توافر جو من المودة والتقبل، وذلك بوسائل التربية القائمة على الدراسة

والخبرات، واستعمال هذه الطريقة يقتضي استمرار تحسس الأداء، واستمرار الكشف عن النفس وأغوارها في أجواء النقد الذاتي والشفافية الكاملة، ولا يصل لذلك إلا موفّق.

والقاعدة الصحيحة في تطوير الذات وتنميتها ومعالجة السلبيات الجاثمة وتجفيفها، هي أن تقوم التربية البصيرة بالتوجيه إلى القيم المرغوبة في ميادين الحياة بكل أشكالها.
ففي الوقت الحاضر مثلاً يبدأ الشباب في تكوين الاتجاهات والقيم الذاتية وهم متأثرون بخليط مضطرب من قيم العصبية والقبلية، مع قيم الحضارة الغربية البراجماتية، بالإضافة إلى قيم الاستهلاك التي أفرزتها حضارة اليوم، فحضارة المادة تربط الإنسان بالأرض وتقطعه عن السماء، وتعلق ذاته بمطالب الدنيا وتُذهلها عن مطالب الآخرة، أي أنها تسير بالإنسان في اتجاه معاكس للدين كله. ولا غَرو أن قيم التقوى الإسلامية تعالج كل هذه الأخلاط المشوِّهة للذات، فهي تمنح الذات ثقة وقدرة خاصة على الكشف، ومعرفة مدى القصور في كل زاوية من دروبها، فكل درب وميدان يتطلب قيمًا إيجابية معينة، توجه الذات وأنماط السلوك نحو هدف معين، وهذا بداهة يتطلب تزكية خاصة مستمرة لا توجد إلا في قيم التقوى.

على العاقل أن يخاطب نفسه ويغريها بالعمل الصالح والتشمير له، كما يعلمنا الإمام ابن القيم رحمه الله -وهو من أفضل من كتب عن النفس- وهو يغرينا بمخاطبة النفس والتلطف معها،

يقول: ويحك لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي، إنما أبعدْنا إبليس؛ لأنه لم يسجد لك وأنت في صلب أبيك، فوا عجبًا كيف صالحته وتركتنا؟! ويقول: لو كان في قلبك محبّة لَبَان أثرها، ومن استطال الطريق ضعف مشيُه، وتذكّر حلاوة الوصال، يَهن عليك مرّ المجاهدة! ويقول بكلمات حارة دافعة: لما كثر المدّعون محبة الله، طولبوا بإقامة البيّنة على صحة الدعوى، فتنوع المدّعون في الشهود فقيل لا نثبت هذه الدعوى إلا ببيّنةِ: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ" (آل عمران: 31)، فتأخر الخلق كلهم وثبت أتباع الرسل في أفعاله وأقواله وهديه وأخلاقه، فطولبوا بعدالة البينة وقيل لا نقبل العدالة إلا بتزكيةِ: "يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ" (المائدة: 54)، فتأخر أكثر المدّعين للمحبة وقام المجاهدون، فقيل لهم: إن نفوس المتحابين وأموالهم ليست لهم فسلِّموا ما وُقِّع عليه العقد في: "إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ" (التوبة: 111)، وعقد التبايع يوجب التسليم من الجانبين! فلما رأى التجار عظمة المشتري -الله تعالى- وقدر الثمن -الجنة- وجلالة قدر من جرى عقد التبايع على يديه -سبحانه- ومقدار الكتاب -القرآن- الذي أثبت فيه هذا العقد، عرفوا أن للسلعة -النفس- قدرًا وشأنًا ليس لغيرها من السلع، فرأوا من الخسران البيِّن والغَبن الفاحش أن يبيعوها بثمن بخس دراهم معدودة، تذهب لذّتها وشهوتها وتبقى تبعتها وحسرتها، فإن فاعل ذلك معدود في جملة السفهاء، فعقدوا مع المشتري بيعة الرضوان رضاء واختيارًا وقالوا: والله لا نقيلك ولا نستقيلك، فلما تم العقد وسلّموا المبيع، قيل لهم: قد صارت نفوسكم وأموالكم لنا والآن فقد رددناها عليكم أوفر ما كانت وأضعاف أموالكم معها: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" (آل عمران: 169).

بمثل هذا الكلام الحار يخاطب المرء نفسه، ويطور ذاته بما ينفعها في يومها وغدها، وهذا مع الأيام يزيد ويرسّخ في الإنسان قيم التقوى والعلم والعمل. ومع الملاطفة لا بد من الإصرار، فإذا أردت النجاح، وعندما لا ينفع شيء آخر لتطوير ذاتك، ضع الأمر موضع التحدي! إن عدم إدراك الذات، وبالتالي عدم تطويرها، يرجع إلى البُعْد عن قيم التقوى وتبعاتها، وإلى ضعف العزائم وتهافت الإصرار، وأساس البُعْد عن قيم التقوى وضعف العزائم، يرجع بصفة عامة إلى عقبات كَأْدَاء، أذكر منها واحدة، لعلها العقبة التي أعيت الأولين والآخرين، أعني الغرور وتضخم الذات.

الغرور بالذات وتزكية النفس

بعض الناس إذا أحرز شيئًا من العلم، أو إذا دَلَفَ وانتمى إلى قبيلة ما، أو طائفة ما، تضخم عنده الإحساس بالذات، وظن أنه ناج لا محالة، وهذا عين الخسران وأول البهتان. فالمرء مؤاخذ بعمله، غير ناجٍ بنَسبه، قالها خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام وهو يعلم أمته كيف تحترم العم ل: [يَا ‏عباسُ بْن عَبد المطلِبِ ‏لا أُغنِي عَنْك مِن اللهِ شَيْئًا، ويا‏ ‏صفِيَّة عمةَ رسولِ اللهِ ‏لا أُغنِي عَنْك مِن الله شَيْئًا، ويا ‏فَاطِمة بِنْتَ مُحَمد، ‏سَلِينِي مَا شِئْتِ مِن مَالِي لا أُغْني عَنْك مِن اللهِ شَيْئًا]

أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.

إن أول عقبات إدراك الذات ونقدها وتطويرها،
تحول الانتماء عند البعض إلى غاية، والارتباط العنيف بشيء ما، يخرجه حتمًا عن الاعتدال والحسنى، وهذا يولد دائمًا نفوسًا مستنفَرة، وفي غمرة التحديات والصراعات التي يعيشها فرد أو جماعة أو أمة، يتبدّد الجهد في سبيل المراجعة الذاتية لافتقار الشروط الموضوعية لذلك. وكلما كان الصراع حادًّا كانت المراجعة في أتونه شبه مستحيلة، خاصة إذا ما كان موضوع المراجعة متصلاً بأحد عناصر الصراع الأساسية:
كالهُويّـة.. والتاريـخ.. والتـراث. فلا شك أن الانصراف كليّة عن عيوب الذات والاشتغال بالآخر، بات من الظواهر المستفحلة التي قوّضت فرص تصحيح الرأي والموقف والسلوك. ولقد تشربت ظاهرة الاشتغال بالآخر والرضا عن النفس ببعض النصوص الضعيفة السند، وتحت غطاء الفِرقة الناجية التي لا يُطالها عذاب الله، وكأن المشمولين من هذه الفرقة يمتلكون بطاقات عبور إلى الجنّة اختصّهم الله بها.

وربما تحولت تلك النصوص التي تعزّز مثل هذه القناعات -مع الأيام- إلى مادة مخدّرة لدى البعض، يضفونها على تقاعسهم عن المحاسبة، أو التجديد، أو أداء فروض الله وحقوق العباد. والفقه الإسلامي يقول هنا: لا يغني عن الإنسان شيء من الله إلا بعمل، ولا تُنال ولاية إلا بورع، بل إن أشد الناس حسرة يوم القيامة، من وصف بالعدالة ثم خالفها إلى غيـرها! فمن ظن أنه

ينجو بتقوى أبيه أو بأفعال أصله أو نسبه، كمن ظن أنه يشبع بأكل أبيه أو يُروَى بشرابه، والتقوى كما هو معلوم، فرض عين لا يجزي فيها والد عن ولده‏: "وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا" (لقمان: 33). ‏‏إذن وجود مناخ الرضا عن النفس، يؤجّل ظهور شعور الحاجة إلى المحاسبة والتجديد والنقد الذاتي.

إن النقد الذاتي هو حديث عن الذات وتفتيش عن العيوب والسلبيات، بحيث نصحح تصوراتنا عن الذات في مختلف الحقول الفكرية والتربوية والحركية، حتى نتقدم خطوة نحو الأمام، أي خطوة نحو الخالق البارئ سبحانه، وفي الحديث القدسي: [وإن تقرّب إليّ بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إليّ ذراعًا تقربت إليه‏ ‏باعا،‏ ‏وإن أتاني يمشي أتيته هرولة] متفق عليه. وتأكيدًا لفكرة النقد ومحاسبة النفس يجب أن نفهم بعمق كلمة للإمام الكبير ابن قيم الجوزية في كتابه "الوابل الصيب" يقول: "ومطالعة عيب النفس والعمل، توجب له الذل والانكسار والافتقار والتوبة في كل وقت، وأن لا يرى نفسه إلا مفلسًا، وأقرب باب دخل منه العبد على الله تعالى هو الإفلاس فلا يرى لنفسه حالاً ولا مقامًا ولا سببًا يتعلق به، بل يدخل على الله تعالى من باب الافتقار الصرف والإفلاس المحض دخول من كسر الفقر والمسكنة قلبه حتى وصلت تلك الكسرة إلى سويدائه فانصدع، وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل، وكمال فاقته وفقره إليه، وأن في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة تامة وضرورة كاملة إلى ربه تبارك وتعالى، وأنه إن تخلى عنه طرفة عين هلك وخسر خسارة لا تجبر إلا أن يعود إلى الله تعالى عليه ويتداركه برحمته، ولا طريق إلى الله أقرب من العبودية، ولا حجاب أغلظ من الدعوى!.

حبٌ كامل..وذلٌ تام..

العبودية مدارها على قاعدتين هما أصلها: حبٌ كامل.. وذلٌّ تام.. ومنشأ هذين الأصلين عن ذينك الأصلين المتقدمين وهما: مشاهدة المنّة التي تورث المحبة.. ومطالعة عيب
النفس والعمل التي تورث الذل التام. ثم يقول رحمه الله: وإذا كان العبد قد بنى سلوكه إلى الله تعالى على هذين الأصلين لم يظفر عدوه به إلا على غِرة وغيلَة، وما أسرع ما يُنعشه الله عز وجل ويجبره ويتداركه برحمته".

إن الرضا عن النفس أو تزكيتها هو تعبير عن امتلاء النفس بالفخر، أو هو شعور غامر بالعظمة الكاذبة، وإعجاب المرء بنفسه داءٌ قديم حديث،
ينشأ من جهل الإنسان بربه، واغتراره بما أوتي وإن كان قليلاً، وهذا دائمًا شأن العاجز المغرور الذي لا يرى القضايا إلا

مقلوبة، أو هو الذي تتمدد لديه الأشياء الصغيرة لتصبح كل شيء. أما الموفق الصادق، فإنه يع لم أن النعم التي هو فيها، إنما وصلت إليه من سيده سبحانه من غير ثمن بذله فيها، وقديمًا لما تسافَه اليهود واغتروا بمواريثهم وقالوا: (لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى.."، فرد عليهم القرآن: "..تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (البقرة: 111)، وكذا هدّدهم القرآن الكريم على هذا الادعاء الكاذب لما قال تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء" (النساء:49) يقول الإمام الفخر الرازي في تفسيره: "اعلم أنه تعالى لما هدّد اليهود بقوله: (إنّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) قالوا: لسنا بالمشركين، بل نحن خواص الله، كما حكي عنهم في موضع آخر، قالوا: (نَحْنُ أبْنَاءُ اللهِ وَأَحِباؤُه) (المائدة: 18) وبالجملة، فالقوم قد بالغوا في تزكية أنفسهم، فذكر الله تعالى في آية النساء أنه لا عبرة بتزكية الإنسان لنفسه، وإنما العبرة: بتزكية الله تعالى له، وفي الآية مسائل: المسألة الأولى: التزكية في هذا الموضع عبارة عن مدح الإنسان نفسه، قال تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (النجم: 32)؛ وذلك لأن التزكية متعلقة بالتقوى، والتقوى صفة في الباطن ولا يعلم حقيقتها إلا الله، فلا جَرَم لا تصلح التزكية إلا من الله، فلهذا قال: (بَلِ اللهُ يُزكّي من يَشَاءُ). إن غزارة المعرفة أو كثرة الطاعة ينبغي أن تُستر بالعبودية الخالصة لله، فلولا فضل الله وتوفيقه ما زكى من أحد أبدًا.

إن فراغ القلوب من قصد الله تعالى، وتضخيم حظوظ النفس، دليل على أن الإيمان دعوى، وستظل الأماني الخادعة تفتك بأصحابها وتصرفهم عن ميادين التربية الصحيحة، حتى يعرفوا الحق ويقصدوه قصدًا. إن الدين ليس ابتعادًا عن محرمات ومحظورات فحسب، إنه تزكية وتطهير للنفس، إنه حب ووجل ممّن سبقت نعماؤه، إنه مسارعة للقرب من صاحب المحامد سبحانه، فرب العالمين أولى بالتمجيد، وأحق بالمحبة والقرب، وبغير هذه المشاعر لن ننال ذرة من طهارة نفس أو زكاة عمل".


كاتب وباحث تربوي يمكنكم التواصل معه عبر البريد الإلكتروني للصفحةtazkia@iolteam.com

Sunday, October 21, 2007

من شعر الشافعي رضي الله عنه



وإذا مت لست أعدم قبرا

أنا إن عشت لست أُعدم قوتا

نفس حر ترى المذلة كفرا

همتي همة الملوك ونفسـي

فلماذا أخاف زيدا وعمروا

وإذا ما قنعت بالقوت عمري


عن الطمع

Tuesday, July 03, 2007

الصداقة الثقة الأمانة

لا يمكن أن تكون هناك صداقة بدون ثقة
ولا ثقة بدون أمانة


صموئيل جونسون
من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية - ستيفن كوفي

Thursday, May 17, 2007

أضف الى مهاراتك ذكاءً وجدانياً


نهى سلامة


Image
يحتاج كل منا إلى اكتشاف مشاعره
كي يجيد التعامل معها

في صباح روتيني جديد، ركبت سيارة العمل كالعادة، لكن شيئا غير عادي كان في انتظارك هذا اليوم، سائق السيارة قدم لك "حلوى"، وهو مبتسم مفعم بالنشاط يدير شريطًا عن الأمل، لم تحاول أن تبحث عن إجابة.. دخلت إلى عملك وقدمت التقرير المطلوب.. فإذا بمديرك يربت على كتفك ويقول: "رائع".. أحسست ساعتها أن طاقة غريبة تفجرت في قلبك لم تشعر بها من قبل.. أفكارك المبدعة التي كانت تراودك بين الحين والآخر وجدت طريقها اليوم إلى اجتماع المدير والذي كان قصيرا ومنجزا.. يا إلهي.. الكل يتحدث بطلاقة وحرية.. والأغرب الكل كان مبتسما! بدأت تسأل من حولك: ما الذي حدث في غيبتي؟ فجاءتك الإجابة: لقد أصاب المكتب ذكاء وجداني حاد.

استيقظت على يد الوالدة لتقول لك: تأخرت عن عملك كالعادة.. فتمتم لسانك: بالطبع كان حلما.. فهذا أمر مستحيل. والحقيقة أن الأمر لم ولن يكون مستحيلا يوما إذا ما أضفنا إلى ذكائنا ذكاء وجدانيا، وإذا ما تعلمنا كيف نتبناه في حياتنا.

نقطة الانطلاق

ظهر مصطلح الذكاء الوجداني في مطلع الثمانينيات حينما بدأت شركة أمريكية عملاقة في امتحان نسبة ذكاء موظفيها أو ما يطلق عليه IQ.. والغريب أن الأشخاص الذين نالوا أعلى درجاته لم يكونوا بالضرورة الأنجح مهنيا أو اجتماعيا.. وبدأ العلماء طرح فكرة الذكاء الوجداني، واحدا تلو الآخر حتى جاء "دانيال جولمن" بكتابه الأكثر مبيعا "الذكاء الوجداني" Emotional intelligence ليجمع أساس هذا العلم في كتاب واحد.

ذهب المتخصصون إلى أبعد من ذلك، حيث أكدوا أن كل إنسان منا في حاجة إلى 80% من الذكاء الوجداني ليصل إلى النجاح وذلك مقابل 20% فقط من الذكاء العقلي.. وقد ظهرت بعض الدراسات الحديثة التي تقول بأن شاغلي مناصب الإدارة العليا بالمؤسسات يحققون ارتفاعا في كفاءة الأداء بنسبة 128% إذا ما تمتعوا بالذكاء الوجداني، وذلك في مقابل 12% لشاغلي مناصب الإدارة المتوسطة مثل مندوبي المبيعات.

ما هو الذكاء الوجداني؟

الذكاء الوجداني هو القدرة على تمييز مشاعرك ومشاعر الآخرين حتى تتمكن من إدارة العواطف جيدًا مع نفسك ومع الآخرين، أو بمعنى آخر هو القدرة على الملاحظة، والتقييم، وإدارة النفس والعلاقات بشكل مميز.

وإذا ما تناولنا هذا التعريف بشيء من التفصيل فيمكن أن نجمل الذكاء الوجداني في أربعة نقاط رئيسية:

1- الدراية بالنفس: أي كيف يميز الإنسان مشاعره ويجعلها شيئًا محسوسًا يضع يده عليه، وكيف يعرف نقاط قوته وضعفه، وكيف يقيم دوافعه وسلوكه ويسأل نفسه لماذا فعلت كذا أو كذا؟ فيجد إجابة شفافة دقيقة.. وتحتاج في ذلك إلى ثقة بغير غرور في إمكاناتك وقدراتك.

2- إدارة نفسك نحو التغيير: فما الذي يفيد في أن تعلم عن نفسك كل شيء ولا تستفيد من هذا العلم في شيء. هل تستطيع أن تجعل منك إنسانا: شفافا مستقيما تتمتع بالأمانة ويثق بك الآخرون؟ هل يمكن أن تكون أكثر مرونة وتفاؤلا لترى نصف الكأس المملوء ومع ذلك تسعى دائما للوصول إلى الإنجاز الحقيقي.. إذا استطعت فأنت تتمتع بذكاء وجداني حاد.

3- الدراية بالآخرين.. باحتياجاتهم.. بمشاعرهم.. بدوافعهم.. باهتماماتهم.. وذلك حتى يتحقق معهم الاتصال الراقي المنشود.

4- إدارة علاقة ناجحة: وهنا لا بد من أن تستفيد بمعلوماتك لتعلم المطلوب منك في هذه اللحظة، هل مطلوب أن تتعاطف؟ تساعد الآخرين؟ أم مطلوب منك أن تدير خلافك بنجاح وتستوعب من أمامك بابتسامتك الساحرة. هل مطلوب منك أن تحفز.. تطلق الطاقات، تتجانس مع فريقك، مديرا كنت أو عضوا، لإنجاز الأهداف المشتركة، تلك الأهداف التي وضعتموها سويا على مائدة واحدة.

لا يزعجك أن أقول: مطلوب منك كل ما سبق لتجعل من نفسك هذا الإنسان الذي يبث في نفسه والآخرين الذكاء الوجداني المطلوب.. ويجعل من سائق السيارة بداية لنهار جميل.

نعم، مطلوب منك أن تتحول إلى إنسان "لطيف".. لكن لا أقصد أن تكون لطيفا جدا، لا تتحرك مع الأحداث إلا بابتسامة فقط، لا تكن حركاتك ردود أفعال، تحكم أنت في مشاعرك بالقدر المناسب، بالوسيلة المناسبة، مع الشخص المناسب، في الوقت المناسب وفي المكان المناسب.

من هو؟

هل تعرفت على ملامحه؟.. يفهم نفسه وما فيها من قوة وضعف، يتكيف مع الظروف الاجتماعية الجديدة بسهولة.. يستطيع أن يتصدى بقوة نفسية للضغوط الخارجية ويعرف كيف يتعامل معها بمرونة.. له مع نفسه جلسات يتابعها ويضع لها خطتها.. مستقيم.. واثق في نفسه بغير غرور.. ثقته بنفسه مستمدة من ثقته بالله وإيمانه بفكرته.. أما مع الناس فهو إلف مألوف، نموذج طيب في أي فريق للعمل، فهو يحترم ويقدر الآخرين.. يتفهم دوافعهم.. ويدير خلافاته بنجاح.. يستدعي لكل مشاعره.. الحب حين الحب.. والغضب حينما لا بد من أن يستدعي الغضب.

بداية الطريق

إذا قررت أن تبدأ فاعلم أن قرارك بداية.. تبني ما تريد.. اجعل فكرتك هي ولدك الذي يترعرع بين يديك.. إياك أن تفلته.. اجعل لنفسك قدوة.. نموذجًا تحب الوصول إليه.. ضع عينيك على ما تريد منذ البداية.. "نهاية عقلك" End of mind كما يقولون غير أن ليس لعقلك نهاية غير تلك التي تفرضها على نفسك. ضع خطة متدرجة لما تريد أن تفعله واستعن بالخبراء في ذلك.

أقول لك.. لعل لنا لقاء قريبا وحتى نلقاك:

في كل صباح.. اكتب ثلاثة أشياء أسعدتك..


كاتبة مهتمة بالعلوم الادارية، ومدربة بمجال إدارة الذات ويمكنك التواصل معها عبر البريد الاكتروني للنطاق namaa@islam-online.net

original url

Wednesday, February 28, 2007

قوة الحماس - روعة داخلية تفجر طاقات غير محدودة

من منا لا يشعر بالحماس .. انه مكون أساسي للنفس البشرية، لكن هل سألت نفسك ولو مرة واحدة ما هي حقيقة الحماس وكيف يتكون وما هي دورته وجذوره ، وما هو السر وراء انخفاض نسبة الحماس ، وكيف يستطيع الشخص الحفاظ على درجة عالية من الحماس مهما كانت درجة المؤثرات الداخلية أو الخارجية ، وكيف تستخدم قوة الحماس في تحقيق أهدافك ?

محيط ـ شريف علام:
editor@moheet.com

د. إبراهيم الفقي

هذه الأسئلة وغيرها يشرحها خبير التنمية البشرية والمحاضر العالمي الدكتور إبراهيم الفقي ، في أمسية عقدت حديثاً بمركز القاهرة للدولي للمؤتمرات ، تحت عنوان "قوة الحماس" ، بحضور أكثر من ألف شخص ، معظمهم من الشباب المثقف والملتزم ، وذلك في إطار مهرجان تدريبي نظمه المركز الكندي للتنمية البشرية .

في البداية طرح د. الفقي هذا التساؤل : لماذا يتحمس الإنسان لنشاط معين ثم لا يلبث أن يفتر هذا الحماس بعد فترة ، مثل تحمس شخص لشراء كتاب حول موضوع يهمه ثم لا يلبث أن يقرأ بضع صفحات منه ثم يتركه أو يتحمس لمشروع ما ثم يفتر حماسه بعد فترة وجيزة من بداية العمل فيه وأشار إلى أن الحماس ليس له وزن أو شكل بل هو قوة معنوية ، ويمكن تعريفه بأنه عبارة عن قوة معنوية تبث النشاط والعزم في نفس الإنسان ، وتدفعه لإنجاز نشاط محدد ، لتحقيق أهداف يرغبها .

أنواع الحماس

يقسم د. إبراهيم الفقي الحماس إلى 11 نوعا ، هي : حماس تام ، حماس الضرورة ، الحماس الروحاني ، الحماس الصحي ، الحماس الذهني ، الحماس العاطفي ، حماس التقدير ، حماس الإنجاز ، الحماس المهني ، الحماس المادي ، الحماس الخيالي .
فالحماس التام يوجد لدى الطفل في سنوات عمره الأولى ، يدفعه نحو التحرك هنا وهناك للإكتشاف والمعرفة ، فالطفل ليس في حاجة إلى تعلم الحماس ، وحماس الضرورة فيظهر في حالة الخطر ، عندما يتعرض الإنسان إلى ما يهدده بالأذى أو الموت ، فتندفع قوة من الحماس بداخله بهدف النجاه ، تساندها عوامل فسيولوجية (إدرينالين الغدة الكظرية الذي يساعد على استنفار أعضاء الجسم
) .
الحماس الروحاني : وهو الحماس الذي تبثه في النفس العبادات والأعمال
التي يتقرب بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ، والقوة الروحانية للعبادة هي المصدر الدائم الذي لا ينفد للحماس ، الحماس الصحي : وهو الناتج عن النشاط الرياضي وما يبثه في النفس من مشاعر القوة والحماس أو الناتج عن اتباع إرشادات صحية للمحافظة على سلامة ورشاقة الجسم .

أما الحماس الذهني : فيتمثل في نتاج الأفكار القوية التي تسيطر على ذهن الشخص ، فحياتك من صنع أفكارك (كما قالت هيلين كلر) ، والفكرة بالغة الخطورة في حياة الإنسان ، فقد خلق الله تعالى المخ البشري بآلية عمل تسير تجاه ما يبث فيه من أفكار ، مع تكرارها مرة بعد أخرى . والحماس الذهني يجب أن يدعم بخطوات ضرورية مثل : الرغبة ، القرار ، التعليم ، الفعل الإستراتيجي المزود بالقيم والعدل ، وذلك حتى تتكلل جهودك بالنجاح.

الحماس قوة وروعة

الحماس العاطفي : وهو من أقوى أنواع الحماس ، وينبع من عاطفة الحب تجاه الجنس الآخر ، ويزود الإنسان بقوة تساعده على التفاعل الصحي والسليم والمثمر مع كل من حوله من أشخاص ، علاقات ، أعمال .
أما حماس التقدير ، فقد أشار د. الفقي إلى ما أكده "وليم حيمس" أبو علم النفس الحديث من أن الحاجة للتقدير هي إحدى أهم الحاجات الأساسية للإنسان ، فكل إنسان يحتاج إلى الشعور بأنه محبوب ومقدر من الآخرين ، ويقابل عمله بالشكر غير أنه حذر من "الحماس السلبي" ، الذي ينتظر صاحبه التقدير ، فقد يصاب صاحبه بالإحباط في حالة عدم وجوده (التقدير) ، مؤكدا أن الشخصية الواثقة لا يؤثر في معنوياتها عدم التقدير لمجهوداتها .
حماس الإنجاز : أثبتت الدراسات العلمية النفسية أن الحاجة للإنجاز ، حاجة ضرورية للإنسان ولسلامه النفسي ، فالإنجاز يشعر الإنسان بقيمته في الحياة ويدفعه إلى تطوير أداءه والإرتقاء بذاته .
وقال الفقي إن الأحاسيس هي وقود الإنسان ، وخاطب الحضور محفزا وبلهجة ملؤها الحماس : انجز مع الله ، انجز في صحتك ، انجز في علاقاتك ، مذكرا بقوله تعالى : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ...... الآية" (التوبة : 105) سبحانه سيرى ما تقوم به من عمل .. فقدم نفسك .
واضاف الفقي أن عدم الإنجاز ، وتكرار ذلك يصيب صاحبه بالإكتئاب ، ما يكون عقابه الحقيقي .

أنت المسئول


أنت المسئول عن عملك وإنجازك فيه أو عدم إنجازك ، احذر الإكتئاب أو الحساب الإلهي ، ووجه المحاضرالحضور إلى ضرورة تعليم أبنائهم المسئولية ، الطفل يجب أن يتعلم منذ نعومه أظفاره ، المسئولية وأنه مسئول عن أفعاله ، في حالة إهماله أو تفريطه أو خطائه ، هو وحده الذي يتحمل مسئولية ذلك . (مثل إهمال التلميذ في المذاكرة ، فسوف يحيق الفشل به وحدها

الحياة المتزنة


حتى يحقق الإنسان الإتزان في حياته يجب أن يوازن بين جوانبها جميعا ، فهناك جوانب عديدة لحياة الإنسان :مهني ، روحاني ، أسري ، شخصي
, هذا التوازن يكسب الإنسان قوة وروعة داخلية ، يواجه بها التحديات ، فلو لم توجد تحديات في الحياة لأصيب الإنسان بالإكتئاب ، وذكر المحاضر بأقوال شخصيات تاريخية طموحة ، مثل قول هانيبال : " لو لم أجد طريقا للنجاح فسأصنع الطريق " ، وقول فورد : " لو تأخر علي النجاح ، سأمضي بدونه" .

الحماس المهني : وهو اتجاه الشخص بكل قواه نحو عمل معين أو مشروع معين يحبه الحماس المادي : وهو الرغبة الكبيرة في جمع المال واكتنازه ، والتحرك بقوة في كل الإتجاهات من أجله ، وحذر د.إبراهيم الفقي من أن المال يمكن أن يدمر صاحبه ، مشيرا إلى ما روي عن أحدهم قوله : "أنا أغنى من ملك فرنسا ، فالقليل يكفيني ولا يكفيه" ، في إشارة إلى القناعة وإلى أن الغنى غنى النفس .

الحماس الخيالي : وهو الصورة التي يرى بها الشخص ماضيه وحاضره ، حيث يتحول فيها الماضي غير السعيد إلى مهارة بتغيير الإدارك له .
وقال د. إبراهيم الفقي إن الماضي انتهى ومن غير المنطقي استمرار الألم منه ، اخرج من دائرة الخبرات المؤلمة ولا تستمر في التحرك داخلها ، هذا أمر غير منطقي لأنك قد أصبحت في مكان وزمان مختلفين عن ما مضى وانتهى ، انظر إلى يومك وعشه كأنه آخر يوم في حياتك .

ماذا لو فقدنا الحماس ؟

يؤدي فقدان الحماس إلى الإتجاه إلى التفكيرالسلبي ، الذي يؤدي بدوره إلى تداعيات خطيرة ، كل حالة ناتجة عن سابقتها ، وهي على التوالي : إحباط - ضياع - وحده - خوف - ضياع فرص - مماطلة - شكوى - تعب - وأخيرا دائرة الإكتئاب الخطيرة.
التفكير الإيجابي يعبر عنه : نشاط ، تخطيط مدروس ، فعل ، تحسن كل يوم.
أما التفكير السلبي ، فبالإضافة إلى ما سبق ، يتعرض صاحبه لتداعيات فسيولوجية خطيرة ، حيث يبدأ الجسم في إفراز أحماض بالغة الخطورة على الصحة (تم حقن فئران التجارب بهذه الأحماض فماتت على الفور) .

ولفت الدكتور إبراهيم الفقي إلى
أن اليابانيين يعيشون علىأربعة كلمات ، هي : صباح الخير ، كيف حالك ، التحسن المستمر ، المرونة التامة .
فالكلمة الأولى تعبر عن حب الآخرين ، الثانية : الحرص عليهم والتواصل معهم ، الثالثة : العمل الدائم والدائب
على تطوير الذات ، الرابعة : التحول من نشاط لم ينجح إلى آخر بمرونة وسلاسة . مضيفا أننا نحن المسلمين نضيف إلى هذه الكلمات أو المفاهيم مفهوم آخر هو " الروحانية" في إشارة إلى الإسلام .

الفقي في إحدى الأمسيات روابط السعادة والألم


الحماس قوة إلهية

كلمة الحماس باللغة اللاتينية تتكون من أكثر من مقطع ، وتعني "القوة الإلهية" .. ولكن احذر .. الحماس هو وقودك غير أن الوقود قد يحرق المركبة ، إذا لم يستخدم استخداما سليما ، فيجب أن يكون للحماس أهدافا سليمة ومرتبطة بقيمة عليا ، أي يجب أن يكون " حماس متزن " .. اسأل نفسك : ما هي الفكرة التي تحمسك ؟ ما هي رؤيتك عن نفسك ؟ ما هي رسالتك في الحياة ؟

جذور الحماس


القيم هي جذور الحماس الحقيقية ، انظر إلى شجرة البامبو التي تزرع في آسيا ، فهي شجرة عجيبة ،
تظل جذورها تحت الأرض لمدة خمس سنوات تحتاج لري ورعاية ، ثم تنمو بسرعة إلى أعلى .. عمق جذورك وقويها بالتفكير الإيجابي والرؤيا والأمل والعمل , ولفت د. الفقي إلى نتيجة دراسة علمية أظهرت أن حوالي 90% من أفكار الناس سلبية ، وأكد ضرورة قيامنا بعملية تصحيح واسعة لأفكارنا .. "اللخبطة الداخلية تنتج إنسان ملخبط ".

هل الحماس وحده كاف ؟


الحماس لا ينتهي ، يرتفع وينخفض حسب أولويات الحياة المتغيرة ، ولكنه غير كاف وحده ، يجب أن
تساندهالمهارة، فالمهارة هي أحد أهم مفاتيح النجاح . ومن مفاتيح النجاح الأخرى : رؤية واضحة ، رغبة في تحقيقها ، اعتقاد في الذات ، توقع ايجابي ، معرفة ، مهارة (المعرفة بنت المهارة) ، التخطيط الإستراتيجي .

اجعل حياتك : عمل مستمر ، عدل أهدافك ، قيم نفسك ، قيم قدراتك ، غير أهدافك ، وتذكر "التحسن المستمر" و"المرونة التامة" .
ابدأ .. إنجز ، وإذا جائت النتائج على غير ما تتوقع لا تسمي هذا فشلا ، ولا تستسلم للتفكير السلبي وغيره من مؤثرات الخارج المحبطة .. غير الفعل تغير النتائج ، واحذر من "منطقة الراحة" تلك الناتجة عن توفر ضمانات الحياة ، من استقرار المسكن والوظيفة والدخل ..... الخ ، عدم حدوث التغيير لفترة طويلة يجرنا إلى الروتين والملل ويقود إلى التفكير السلبي .. اسعى نحو إنجازات جديدة ، تقودك إلى التفكير الإيجابي باستمرار .

روابط السعادة والألم


تحكم هذه المتلازمة معظم تصرفات البشر ، حيث يتجه الإنسان إلى فعل
ما يتصور أنه يسعده حتى لو كان فيه الألم في حقيقته (مثل المدخن) ويبتعد عن ما يتصور أن فيه الألم حتى لوكان يحوي السعادة .. ارتباك التصرفات يأتي نتيجة ضياع الرؤية وغموض الهدف أو عدم وجوده .. من الضروري توفر : النية ، الإرداة (القوية) .. نظف نيتك كل يوم قبل نومك ، تلك التي لا يعلمها أحد سوى الله سبحانه تعالى وأنت .

في حالة انخفاض الحماس ، ارجع بسرعة للقيمة العليا ، اتصل بالله سبحانه وتعالى ، تزيد طاقتك الروحانية ويرتفع حماسك بصورة رائعة .
تعلم إستراتيجيتك الداخلية ، وغير إستراتيجية الفشل ، واعلم أن مساعدة من يحتاج إلى الحماس تزيد من حماسك.


الفقي في سطور


د.إبراهيم الفقي هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية ، حاصل على درجةالدكتوراه فىعلم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيق بلوس انجليس بالولايات المتحدة ، مؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي ، وعلم قوة الطاقة البشرية.
مدرب معتمد فى البرمجة اللغوية العصبية من المؤسسة الأمريكية للبرمجة اللغوية العصبية ، ومدرس معتمد للعلاج بالتنويم المغناطيسى من المؤسسة الأمريكية للتنويم المغناطيسى ، ومدرس معتمد فى الذاكرة من المعهد الأمريكى للذاكرة بنيويورك ومدرب معتمد للتنمية البشرية للشركات والمؤسسات من حكومة كيبيك بكندا .
وله مؤلفات ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والعربية ، حققت مبيعات واسعة حول العالم ، كما درب أكثر من 700 ألف شخص فى محاضراته حول العالم ، وهو يحاضر ويدرب بالإنجليزية والفرنسية والعربية. وهو بطل مصر السابق فى تنس الطاولة لعدة سنوات ، يقيم حاليا فى مونتريال بكندا مع زوجته السيدة آمال وابنتيهما التوأم نانسى ونرمين.

* * * *

Monday, December 25, 2006

العادات الــ7 للأشخاص ذوي الفعالية العالية

العادات السبع للأشخاص ذوي الفعالية العالية تعتبر فرصه جيده للتعلم، المشاركة والنمو ،هذه الفرصة سوف تكون البداية لرحله تستمر مدى العمر .
أن افضل طريقه لتحسين اعمالنا يبدأ من تحسين أنفسنا، وافضل طريقه لنماء اعمالنا يبدأ من إنماء أنفسنا،وهذا التوجه للبداية من الداخل "الباطن" يبدأ من طرفنا(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) .
ونستطيع الأستفاده اللامحدودة من هذا التوجه بأن نكون مستعدين للمخاطرة، المشاركة، التجربة والتعلم.
وسوف تمنحنا العادات السبعة طريقه متكاملة للفعالية مع أنفسنا ومع الآخرين عندما نتعلم ونطبق هذه العادات .
وسوف تتضاعف مقدرتنا ،تأثيرنا واتحادنا مع الآخرين.

المباديء الاساسية للفعالية:
وجهي النجاح:
هناك خرافة قديمه عن مزارع فقير وجد بيضه ذهبيه في عش الإوزة التي يملكها فأعتقد أن أحدهم يحاول السخرية منه ولكنه اكتشف بعد فحصها أنها من الذهب الخالص ، وهكذا اصبح يحصل على بيضه ذهبيه كل صباح من عش الإوزة مما جعله في صفوف الأغنياء ، ولكن بعد أن زاد ثراءه زاد طمعه واصبح لا يستطيع الصبر ببيضه واحدة فقط في اليوم فقرر أن يذبح الإوزة لكي يحصل على البيض كله دفعه واحدة ، وفعلاً قام بذبح الإوزة لاستخراج البيض الذهبي ولكنه لم يجد شيئاً وفقد الإوزة.
العبرة في هذه القصة لها أبعاد شخصيه وأيضا مهنية، كما حصل مع المزارع الغبي، فنحن غالباً ما ندفع الإنتاج"البيضة الذهبية"على حساب ما يجعلنا قادرين أن ننتج"الإوزة"، حيث نشغل أنفسنا بأن نكون فاعلين بدلاً من أن نكون فعالين . وفي محاولاتنا لأن نكون فاعلين لا نلقي بال للفعالية في ما نقوم به مما يحطم قدراتنا للوصول إلى نتائج .المبدأ هنا ان يكون لدينا توازن مابين الانتاج"البيضة الذهبية" والقدرة على الانتاج"الاوزة". اذا كنت اريد من سيارتي ان تنقلني في مواصلاتي بدون مشاكل"البيضة الذهبية" احتاج للمحافظة والصيانة على تلك السيارة "الأوزة".

الحساب البنكي للمشاعر :
الحساب البنكي للمشاعر تعبير جبار عن كمية الثقة في علاقاتنا ، وهو يقترح أن كل تفاعل مع أي إنسان من الممكن وضعه كإيداع أو سحب في الثقة"الحساب البنكي" لذلك الشخص . مثلاً تستطيع الإيداع في الثقة بإظهار اللطف والوفاء بالوعود تحقيق التوقعات إثبات الولاء وكذلك تقديم الاعتذارات . بمعنى آخر فأنت تدخل شيئاً في العلاقات وتبني وتصون . وكما أن الأشياء الصغيرة تبني الثقة كذلك أشياء صغيره تهدم الثقة كالمعاملة بغلاظه أو عدم الالتزام بالمواعيد أو خرق التوقعات والتكبر كلها تسحب من الثقة في العلاقات.


تجهيز العادات :
تعرف العادة بأنها نقطة الالتقاء مابين" المعرفة " ماذا افعل ولماذا ، و " المهارة " كيفية الفعل ، و " الرغبة " الدافع لأرادة العمل ، ولكي نجعل من أمر ما عاده في حياتنا علينا أن نجمع الثلاثة عناصر معاً ، ولأن هذه العناصر الثلاثة ممكن تعلمها كذلك العادات الفعالة بالإمكان تعلمها ، وممارسة العادات السبع يشعرنا بالنصر الداخلي مع أنفسنا في العادات 1 ، 2 ، 3 ومن ثم التحرك إلى العادات 4 ، 5 ، 6 للنصر الخارجي أو العام مع الآخرين والقيادة بفعالية وذلك يتطلب أن نكون قادرين على قيادة أنفسنا أولا . والعاده السابعة هي عادة التجديد الدائم في مناطق حياتنا الأربعة " الروحانية / البدنية / العقلية / الاجتماعية " .

العادات

·العادة الأولى : كن سباق ،مبادر . (الرؤية الشخصية)
كل إنسان لديه القوة لاتخاذ قراراته الشخصية ، وعندما يستخدم الإنسان هذه القوة لاختيار ردة فعله بناء على مبادئه الشخصية يكون سباق ،(ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)،والأنسان السباق يعمل على الأشياء التي يملك القدرة على التحكم بها ( دائرة التأثير )بدلاً من الانشغال بالأشياء التي لا يستطيع التحكم بها ( دائرة الاهتمامات )، وهو يستخدم هذه القوه بإيجابية للتأثير على الأحداث وتوسيع دائرة التأثير.
هل تنبع تصرفاتي بناء على اختياري الشخصي حسب ما تمليه علي مبادئي أم بناء على وضعي ومشاعري والظروف؟


· العادة الثانية : ابدأ والنهاية في ذهنك .(القيادة الشخصية)
الأشخاص الفعالين ينحتون مستقبلهم بأنفسهم ، وهم يستفيدون من البدء والنهاية في ذهنهم في جميع مناطق حياتهم بدلاً من ترك الآخرين أو الظروف تقرر النتائج . وهم يخططون بحرص لما يريدون أن يصبحوا وما يريدون أن يفعلوا وما يريدون أن يملكون ثم يدعون خريطتهم الذهنية ترشدهم في اتخاذ قراراتهم وهذه الخريطة الذهنية لما يريدون لحياتهم يترجمونها كتابة في ميسمي بيان بالمهمة أو رسالة الحياة . والشخص الذي لديه رسالة ويستخدمها لأرشاده في قراراته يعيش في تناسق بديع مع ما يعمله .
هل كتبت رسالة حياه شخصيه تعطي معنى وهدف واتجاه لحياتي ؟
وهل تنبع تصرفاتي منها ؟


· العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم . ( الإدارة الشخصية )
ماهي الأشياء الأولى ؟ الأشياء الأولى هي تلك الأشياء التي نجد بأنفسنا أنها تستحق أن نعملها وتحركنا في الاتجاه الصحيح، وتساعدنا على تحقيق المبادئ الذاتية الموجودة في رسالتنا بالحياة . والأشياء الأولية غالباً مهمة وأيضا ربما مستعجلة ، وافضل استخدام لوقتنا يتم بالتركيز على المهم في عملنا وعلاقاتنا .
هل باستطاعتي أن أقول " لا " لغير المهم مهما كان مستعجل ، و " نعم " للمهم ؟


· العادة الرابعة : تفكير المنفعة للجميع "ربح – ربح" . ( القيادة العامة )
نمط التفكير " ربح / ربح " ليس تقنية وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا ، وهو يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها . والشخص الذي يفكر " ربح / ربح " لديه ثلاثة سمات أساسية ، الاستقامة ، النضج والوفره العقلية . فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته ، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجراءة مع مراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم ، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبول من الطرفين .
هل أسعى لما يفيد ويرضي الطرفين في جميع علاقاتي ؟


·العادة الخامسة : حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك . ( الاتصال )
عندما نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية . وندع تحوير كل شيء حسب رغباتنا ونوقف قراءة توجهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله ونكون مستعدين اكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب. والجزء الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك الآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة ، الجراءة في التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح ، ومهارة لتبين بشكل جيد وجهة نظرك بناء على قدرات الآخرين .
هل أتحاشى الردود المتحيزة وبدلاً منها اعبر عن مافهمتة من الآخرين قبل محاولة افهامهم؟

· العادة السادسة : التعاضد ( التعاون الإبداعي )
الخشب الأحمر تتشابك جذوره بنظام يجعله ينبت متقارب مما يساعد الأشجار على عدم السقوط في الرياح الشديدة . ويستطيع اثنان أن يضاعفوا النتائج عن مالوكانوا كل على حده بالتعاون الخلاق وفي التفاعل الخارجي ،ويحققون الكثير مما لا يستطيعون تحقيقة على انفراد وذلك إذا ما كانوا ، يقيمون الاختلافات ،يفتحون أنفسهم لإمكانيات جديده ،يمارسون نمط التفكير " ربح / ربح " ويبنون الثقة في ما بينهم ، عندها سوف يجنون ويتمتعون بفوائد تلاحمهم .(وتعاونوا على البر والتقوى).
هل أقيم اختلاف وجهات النظر والآراء في الآخرين في محاولة الوصول إلى حلول ؟

· العادة السابعة : شحذ المنشار ( التجديد )
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية . ولكي نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار . بمعنى آخر نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا . ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد : البدنية / العقلية / الاجتماعية / الروحانية (نحتاج للعمل لمدة 3 ساعات تقريباً اسبوعياً على الاربع مناطق والصلوات مثلاً تستغرق مايقارب ساعتين على اقل تقدير اسبوعياً).
هل أمارس تطوير مستمر في الأبعاد الأربعة في حياتي : البدنية ، العقلية ، الاجتماعية ، الروحانية ؟

Saturday, November 25, 2006

كيف نبرمج أفكارنا لتصبح أكثر إيجابية

قدم البروفيسور ابراهيم الفقي باسلوبه المميز وادائه الرائع الممزوج بالسلاسة والراحة والفكاهة مع العلم الغزير محاضرة بعنوان التفكير الايجابي والفعل الاستراتيجي وذلك بدعوة من دار الانماء الاجتماعي صباح امس وذلك بحضور سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس امناء دار الانماء الاجتماعي والسيدة آمال المناعي مديرة الدار بالاضافة الى عدد كبير من الحاضرات والدكتور الفقي حاصل على دكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس انجلوس بالولايات المتحدة الاميركية ولا يسعنا ان نذكر ما وصل اليه ايضا من شهادات فهو طاقة جبارة من العلم والمعرفة ولا يمكن حصرها‚

وقد ركز في هذه المحاضرة على كيفية تسلحنا باحدث الاساليب العلمية الاكثر فعالية التي تساعدنا على استخدام قدرة دورتنا الذهنية لتحقيق احلامنا في الحياة المملوءة بالطاقة الايجابية ومشحونة بالدوافع الداخلية والحماس الداخلي من اي وقت في حياتنا حيث اكد الدكتور ان هناك مساحات للغضب والحب والفشل والنجاح لذلك يجب ان نبرمج انفسنا برمجة ذاتية بطريقة ايجابية حتى نتخلص من الأفكار السلبية واكد ان هناك شيئا يدعى قانون المراسلات في العالم الخارجي ينعكس اما سلبيا او ايجابيا على حياتنا الداخلية‚

وتحدث ايضا عن كيفية التحكم بالذات وكيف ان الانسان يمكن ان يخرج كل ما بداخله ولكن يجب ان يتحكم في نفسه ويبدأ بتغييرها ويطورها والتغير عادة يبدأ من الداخل وليس من الخارج‚

وان قوانين العقل الباطن ونشاطاته يمكن ان تتسع وتنتشر فاذا كانت افكارنا سلبية سيطر الاحباط علينا واذا كانت افكارنا إيجابية أو شعرنا بالسعادة فاننا نجدها حولنا كيفما ذهبنا‚

واضاف انه يجب ان نبتعد عن البرمجة الخطأ فهناك انواع من البرمجة الذاتية لا تناسبنا فالتفكير الغريب ينتج سلوكيات غريبة ايضا‚

والانسان يستقبل حوالي 000‚60 فكرة يوميا منها شعوريا ومنها لا شعوريا واكثر من 80% من تفكير الانسان سلبي لكن هناك 75% نسب امراض نفسية وجسدية منها ضغط الدم والصداع والقرحة‚

وذلك لان الفكرة تؤثر على الجسد والتفكير والتفكير يؤثر على الذهن اما بطريقة سلبية اذا كانت افكارنا سلبية او بطريقة ايجابية اذا كانت افكارنا ايجابية‚

واكد د‚الفقي في محاضرته ان تراكم الاحاسيس يؤدي الى الانفجار لذلك يجب ان نخرج كل شيء من الذهن حتى لا يؤدي الى تراكم في الافكار اذا فالفكرة توثر على الجسد والفكرة ايضا تؤثر على التفكير والتفكير بدوره يؤثر على الجسد‚

وعندما تكون الفكرة سليمة فهي تؤثر على الاحاسيس إذن فالفكرة لها برمجة راسخة ولها قيمة مهنية ولها اعتقاد معين وادراك ولها معنى وخبرات واحلام وآمال ومخاوف وقلق لذلك يجب ان نكون حريصين كيف نفكر‚

وعلينا ايضا ان نلاحظ كلماتنا قبل ان تتحول الى افعال لان الافعال تتحول الى شخصيات والشخصيات هي التي تحول مصيرك‚

واضاف ان الفكرة تستمر فقط لبضع ثوان ولكنها تتابع وتتجمع وتنتشر وتسبب احاسيس سلبية وامراضا‚ والماضي يؤدي الى تراكم الفكرة حيث تزيد بتراكم الزمن‚

واكد انه لا يوجد فشل في الحياة انما هناك تجارب وخبرات لذلك يجب ألا نحكم على انفسنا بالفشل لأن الامور التي مرت معنا تلقائية تخرج منا تلقائيا ونكون اصلا نتيجة موقف معين مر معنا وعندما اكون انا المسؤول عن عقلي واتحكم به اكون مسؤولا عن نتيجة اعمالي ولكن علينا ألا نهمل الماضي او نلقيه لانه حصيلة خبراتنا وتجاربنا الطويلة فهو صندوق ثرواتنا وخبراتنا‚

واكد ايضا ان الفكرة تجلب فكرة اخرى من نفس النوع وان قانون نشاطات العقل الباطن يبدأ بتحريك الافكار حتى تصل الى 60000 فكرة والفكرة السلبية تجذب فكرة سلبية والايجابية تجلب فكرة ايجابية والتفكير السلبي هو ادمان مثلما التدخين والطعام الزائد وكذلك التفكير‚

واكد ان العقل البشري يركز على شيء معين بحد ذاته ويحاول ان يلغي الفشل من حياته ويفكر بالسعادة ويحاول ان يلغي التعاسة من حياته فالانسان عندما تصادفه مشكلة يحاول ان يلغي جميع الافكار التي تصادفه ويركز عليها حتى يجد الحل المناسب لها وبالتالي هو الذي يحدد مصير نفسه لأن الفكرة تتحول الى مهارة حتى تصبح جزءا من التجارب التي يتعلم منها الانسان ثم يحصل تكرار وتخزين للمعلومة حتى يصبح عادة والفكرة لها برمجة في الذاكرة فالتفكير السلبي يذهب الى منطقة اللاوعي ويذهب الى الذاكرة حيث يكون هناك اتصال بين العقل الواعي واللاواعي ‚

واضاف: عندما يكون عند الانسان هدف محدد يسعى الفكر لتحقيق هذه الاهداف‚ والافكار تؤثر على الجسد لانه عندما نفكر يظهر ذلك على تعابير الوجه والجسم ونلاحظ ان الشخص المحبط قد يظهر عليه ذلك من تعابير وجهه‚

والافكار تؤثر على الاحاسيس عندما يبدأ يفكر بشيء جميل فانه يشعر بالسعادة وكذلك التفكير السلبي يؤثر علينا بشكل سلبي ومعظم امراض الضغظ والصداع النصفي نتيجة الافكار السلبية‚

فالعقل يعطي الامر مباشرة الى الجسد والى الاحاسيس والتحركات الداخلية والخارجية‚ ومع تكرارها تظهر النتيجة‚

وهنا الانسان يمكن ان يكون سعيدا وهذا حسب واقعه وعقله اي ان تحديات اي شخص يمكن ان تتحول وتتغير الى احاسيس والاحاسيس تصبح واقعا‚

اذن علينا ان نحول كل هذه الافكار والاحاسيس لكي تعمل لصالحنا بدلا من ان تعمل ضدنا‚

ثم اضاف: هل التفكير الايجابي كاف ليكون الانسان سعيدا في حياته؟

لذلك يجب ان يكون العقل الاستراتيجي مبنيا على المهارة حتى نصل الى الادراك والقرار هو قرار يحدد المصير ويجب ان يكون قاطعا ولا رجعة فيه ثم الرغبة وهي رغبة الانسان ان يطور نفسه ورغبة في التعلم وزيادة المهارة ثم الالتزام بالشيء الذي قررته والاستمرارية بالفعل كل يوم‚

هكذا يكون التفكير الايجابي والفعل الاستراتيجي يتحول من فكرة الى عادة راسخة وبالتالي الى جزء لا يتجزأ من الحياة وهذا نحققه بالايمان والكفاح والأمل والحب وعندها نقدر قيمة الحياة‚

_________________
http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=23459

كيف تتعلم الفراسة ... وتحلل الشخصيات



برع العرب منذ القدم في مهن كثيرة وأمور عديدة وعلوم ومعارف كانوا السابقين أليها عن غيرهم من الأمم ،و لعل من أهمها هو علم الفراسة ، يقال في أيام العرب تفرست في وجه الرجل فعرفت من أين هو ومن أين قدم ، وهكذا اعتبر من ضمن العلوم الشائعة آنذاك وقد عرف علم الفراسة تعريفاً بسيطاً يعتبره ألهام فالفراسة تعتبر فكره تقفز فجأه للوعي ممن شهد لهم بالذكاء والمعرفة الطويلة بل واشتهرت أسر عربية ببراعتها في الفراسة وتقصي الأثر .

كيف تقرأ وجوه الآخرين؟؟ ..



تختلف الوجوه باختلاف البيئة والمنطقة فسكان المدن يختلفون عن سكان الصحراء ، والوجه الشرقي يختلف عن الوجه الأوربي والآسيوي ، ومن هنا كان الارتباط الحديث بين الفراسة علم النفس ولم يعد علماً يختص به العرب واليونانيون بل أصبح مستقلاً بذاته فجاءت جهود العلماء العرب والأجانب في رسم استنتاجات واجتهادات عن أشكال الوجوه وانعكاسها على أصحابها فكانت على النحو التالي:

الوجه المربع أو الحديدي :
(عرض الفك يوازي عرض الوجنتين )

يتمتع صاحب هذا الوجه بشخصية قوية وهو قيادي في عمله ، لديه الإصرار في الوصول إلي غاياته وهو محب للنظام سريع الأنفعال يجمع بين الشدة واللين بنفس الوقت ، محبوباً ويملك عدة صداقات ، أنسان حديدي وصلب في قراراته ، يقنع الآخرين بوجهة نظره لأنه يملك القوة والحجة والإقناع .


الوجه الرفيع :
أصحاب هذا الوجه يتميزون بنحف الوجه ، والخدان غائران والعينان حادتان صاحبه ذو حس مرهف ، مثالي يسعى لتميز والاستقلالية ويشعر بالإحباط إذا عاكسته الأمور مع ذلك يهمه أن يكون لامعاً ،
بعض العلماء أطلقوا عليه لقب ( الوجه الملكي) ، وأصحاب هذا الوجه غالباً من الملوك والمسؤولين ، وجه قيادي مع إصرار وصرامة ورغبة في تمام لكل شيء .. ومع ذلك لا يستسلم للفشل الذي يكون من ثقته الزائدة بنفسه .


الوجه البيضاوي :
( عريض الوسط والخدين وضيق الذقن بالنسبة للجبهة )

يتميز هذا الوجه بالجمال ويعكس السحر والفتنه
صاحبه جاد وصلب ويواجه الفشل ،شديد الجاذبية وحساس وشاعري ومتسامح ، ويميل للرومانسية ، أصدقائه معدودون ، وللأسف بسبب طيبته وثقته الزائدة بالآخرين علاقاته مصيرها الفشل، لا يتمتع بشعبية كبيرة ويفضل العزلة بعالمه الخاص ، والعلماء يسمون أصحاب هذا الوجه بأنهم ( صانعوا أنفسهم ).

الوجه المثلث أو الجبلي :
يعتبر صاحبه ذو تميز بطلة وجهه ودقة ملامحه ، وصاحب هذا الوجه عقلاني ذو ذهن حاد ومتفائل وناقد جيد ، يحاسب نفسه على الأخطاء بكثرة ' وهو ذو حماسة للعمل .

الوجه المستدير أو القمري :
كثيراً مانسمع عن تشبيهات لطيفة لأصحاب الوجوه المكتنزة كقولنا " وجهك كالقمر" لاستدارته وجماله ، والحقيقة أن معظم أصحاب هذا الوجه يميلون للسمنة ، يعانون من مشاكل كثيرة ولديهم القدرة على التأقلم السريع مع ظروف الحياة ومواقفها الجديدة والمستجدة .
صاحب هذا الوجه ينجح في الأعمال التي تحتاج إلى أقناع كالتجارة ، إلا انه يشعر بالملل بسرعة وعقلانية واضحة في الأمور ، أحياناً يندم على أخطائه ويسترضي أصحابها وهذه الأخطاء السبب الرئيسي لها في أغلب الأحيان عصبيته الشديدة .

والآن ماعليكم سوا التطلع في وجوه الآخرين واكتشف شخصياتهم .

http://www.bafree.net/forum/viewtopic.php?t=58650

عواطف القوة العشر

مقتطفه من كتاب اطلق قواك الخفيقة لأنتوني روبنز


هناك أربعة سبل أساسية يتعامل بها الناس مع العواطف :-

1 ) التجنب

إننا نريد جميعا أن نتجنب العواطف المؤلمة ولذا يحاول معظم الناس تجنب أي وضعية يمكنها أن تقودهم إلى العواطف التي يخافونها والأسوأ من ذلك انهم يحاولون تجنب أية وضعية قد تؤدى إلى رفضهم فهم يتحرجون من إقامة أية علاقات ولا يحاولون التقدم لوظائف عمل تتطلب تحديا والتعامل مع العواطف بهذه الطريقة هو المصيدة النهائية إذ أن محاولتك تجنب الوضعيات السلبية قد يحميك على المدى القصير ولكنه يحرمك من الشعور بالحب والود والتواصل وهى أمور تتوق لها أكثر من أي شئ آخر ولكنك في النهاية لا تستطيع أن تتجنب المشاعر والموقف الأكثر قوة هو أن تتعلم كيف تتوصل إلى المعنى الإيجابي الخفي لتلك الأمور التي كانت تظنها سابقا عبارة عن عواطف سلبية



2 ) النفى

منهج آخر للتعامل مع العواطف هو استراتيجية الإنكار والنفى إذ يحاول الناس في كثير من الأحيان أن ينعزلوا عن عواطفهم بالقول " لست اشعر شعورا سيئا إلى هذا الحد " غير انهم يتابعون تحريك الجمر داخلهم بالتفكير في مدى فظاعة الأمور أو بأن فلانا قد استغلهم أو انهم يفعلون كل شئ على أتم وجه ولكن الأمور لا تسير في النهاية في الطريق الصحيح وهم يتساءلون لماذا يحدث هذا دائما لهم

وبعبارة أخرى فهم لا يبدلون تركيزهم على الإطلاق كما لا يغيرون وضعهم الفيزيولوجي ويتابعون طرح نفس الأسئلة التي تسلبهم القوة أن تجربة عاطفة ما ومحاولة التظاهر بأنها غير موجودة لا تؤدى إلا إلى المزيد من الألم ولابد من التأكيد ثانيا على أن تجاهل الرسائل التي تحاول عواطفك إصدارها لك ليس من شأنه أن يحسن الأمور فإذا ما تجاهلت الرسائل التي تحاول عواطفك إرسالها فان عواطفك تعمل ببساطة على رفع طاقة الرسالة الكهربائية وتظل تزيد من هذه الحرارة إلى أن تنتبه لذلك في النهاية .

أن محاولة إنكار عواطفك ليست هي الحل آما فهم هذه العواطف واستخدمها فهو الاستراتيجية التي ستتعلمها



3 ) المنافسة

يتوقف بعض الناس عن مقاومة عواطفه المؤلمة ويقررون الانغماس فيها إذ لابد م تعلم الرسالة الإيجابية التي تحاول عواطفه إيصالها لهم فانهم يعززون حدة هذه العواطف ويزيدونها سوءا عما هي عليه في الواقع إذ تصبح هذه العواطف عبارة عن وسام شجاعة ويبدؤون مبارة مع الآخرين قائلين تقول انك عانيت الكثير ؟ هل تعرف ما لقيته من معاناة ؟

بل أن هذا الوضع يصبح جزاءا من هويتهم وطريقة لتأكيد وضعهم الفريد ويأخذون يتباهون بان وضعهم أسوء من أي شخص آخر وهذا كما ترى قد يكون اكثر المصائد مقتلا ومن الواجب تجنب هذا المنهج بكل ثمن لأنه يصبح عبارة عن نبؤه لإرضاء النفس حيث ينتهي المطاف بالشخص لاستثمار شعوره السيئ على نحو منتظم وبذا فانهم يقعون في المصيدة حقا آما النهج الأقوى والأكثر صحة للتعامل مع العواطف التي نعتقد أنها مؤلمة فهو أن ندرك بأنها تخدم عرضا إيجابيا وهو ..


4 ) التعلم والاستخدام :

إذا كنت تريد النجاح لحياتك فعليك أن تجعل عواطفك مجدية لك إذ انه لا يمكنك الهروب من عواطفك كما لا تستطيع أن تتجاهلها ولا يمكنك التقليل من شأنها أو خداع نفسك فيما يتعلق بمعناها ولا يمكنك أن تسمح لها بان توجه حياتك فالعواطف حتى وان بدت مؤلمة على المدى القصير هي بمثابة بوصلة داخلية تعطيك إشارات خاصة وتوجهك إلى الأفعال التي يتوجب عليك القيام بها لتحقيق أهدافك وبدون أن تعرف كيفية استخدام البوصلة فانك ستظل إلى الأبد تحت رحمة أي عاطفة نفسانية تداهمك في طريقك

ولكن الحقيقة هي أننا أنا وأنت نستطيع أن نتحول من البكاء إلى الضحك في غمضه عين إذا ما تم تعطيل نمط تركيزنا الذهني ووضعنا الفيزيولوجي بالقوة الكافية
الطريقة الوحيدة لاستخدام عواطفك بفعالية هي أن تفهم بأنها تخدمك عليك أن تتعلم من عواطفك وتستخدمها للتوصل للنتائج التي تتوخى تحقيقها بهدف تحقيق نوعية اعظم من الحياة

فالعواطف التي كنت تعتبرها سلبية إنما هي دعوة للقيام بفعل ما ولذا فأننا بدلا من تسميتها عواطف سلبية سنسميها في بقية هذا الفصل بمسمى إشارات للفعل . إذ انك حين تتآلف مع تلك الإشارات وتتعرف على رسالتها فإن عواطفك تصبح حليفة لك بدلا من أن تكون عدوة لك تصبح الإشارات صديقك ومعلمك ومدربك فهي تقودك حين تكون في أعلى درجات شعورك كما تقودك في أدنى درجات الوهن في عزيمتك وتعلمك كيفية استخدام هذه الإشارات يحررك من مخاوفك ويتيح لك الفرصة لكي تتمتع بكل الغنى الذي يمكن لنا نحن بنى البشر أن نستمتع به للتوصل إلى ذلك إذا عليك أن تغير قناعاتك الشاملة حول ماهية العواطف فهي ليست حيوانات مفترسة أو بدائل للمنطق أو إنتاج نزوات أناس آخرين بل هي إشارات فعل تحاول أن تقودك لوعد بنوعية اعظم من الحياة

آما إذا كان رد فعلك على عواطفك هو أن تكتفي بتجنبها فانك تخسر الرسالة التي لا تقدر بثمن والتي تقدمها لك عواطفك .

عليك أن تدرك بأن العواطف التي تنتابك في هذه اللحظة بالذات إنما هي هبة ومؤشر ونظام مساند ودعوة للفعل فإذا كبت عواطفك وحاولت أن تنفيها من حياتك أو إذا كبرتها وسمحت لها أن تحتل كل جوانب حياتك فانك إنما تبعثر أحد اثمن مصادر حياتك
فما هو مصدر العواطف انك أنت مصدر كل عواطفك فأنت من يخلقها

وأنني هنا أريد أن أقول لك أن بإمكانك أن تشعر الشعور الذي تختاره في أي لحظة من لحظات حياتك
لست تحتاج سببا خاصا لكي تتمتع بشعور حسن يكفى أن تقرر بان تشعر شعورا حسنا ألان لمجرد انك على قيد الحياة ولمجرد انك تريد ذلك .


فإذا كنت أنت مصدر كل عواطفك فلماذا لا تتمتع بشعور حسن دائما ؟ أكرر مرة أخرى لأن ما نسميه بعواطفك السلبية إنما تطلق لك رسالة فما هي رسالة مؤشرات الفعل هذه أنها تبلغك بان ما تفعله ألان غير صحيح وان السبب الذي يجعلك تشعر بالألم هو آما بسبب الطريقة التي تقوم فيها بالتعبير عن احتياجاتك ورغباتك للآخرين أو نظرا للأفعال التي تقوم بها .
ربما كان مؤشر الفعل بأنك تشعر بالألم إنما يحاول إبلاغك بان عليك أن تغير طريقتك في التواصل لكي لا تشعر بان هناك من يسبب لك الألم


ست خطوات للتفوق العاطفي


هناك ست خطوات يمكنني اتخاذها بسرعة لكسر الأنماط التي تحد من قدراتي وان استخلص الدروس من العواطف التي أحس بها وان أقضي على الألم بسرعة أكبر

1 ) حدد ما تشعر به فعلا

أن تبتعد للحظة وتسال نفسك ما الذي اشعر به فعلا ألان ؟ فإذا فكرت أولا أنني اشعر بالغضب فعليك أن تعود لتسال نفسك هل اشعر بالغضب فعلا ؟ أم انه شعور آخر ؟ ربما كان ما اشعر به هو أنني مجروح أو أنني خسرت شيئا ما عليك أن تدرك أن شعورك بأنك مجروح أو انك فقدت شيئا ما ليس في حدة الشعور بالغضب وأنت بمجرد توقفك لحظة لكي تحدد ماهية شعورك الحقيقي وشروعك في وضع عواطفك موضع التساؤل قد تتمكن من تخفيف حدة العواطف التي تخضع لها وبذا تستطيع التعامل مع الوضعية بسرعة وسهولة أكبر

2 ) تعرف على عواطفك وتفهمها وأنت تدرك أنها سند لك

عليك أن تشعر بالامتنان لأن هنالك جزءا من عقلك يرسل إشارة مساندة ودعوة للقيام بجهد يستهدف تغيير إدراكك الحسي لسمة ما من سمات حياتك أو أفعالك
وبذا فانك ستوقف في الحال الحرب التي كانت تعتمل في داخلك من قبل
استثمر الشعور بالتفهم لكل عواطفك وسيتبين لك أن هذه العواطف تهدأ على الفور شأن الطفل الذي يحتاج للانتباه والاهتمام

3 ) تعامل بحب استطلاع مع الرسالة التي توفرها لك هذه العاطفة

فإذا وضعت نفسك في وضعية ذهنية تشعر فيها بحب الاستطلاع بالنسبة لتعلم أشياء معينة فان في ذلك تعطيلا فوريا لنمط أي عاطفة مما يمكنك من علم الكثير عن نفسك أن حب الاستطلاع هذا يساعدك على التحكم في عواطفك ومواجهة التحدى ومنع المشكلة نفسها من الحدوث في المستقبل

فإذا كنت تشعر بالوحدة مثلا فعليك أن تلجاء لحب الاستطلاع وتتساءل أليس من الممكن أنني أسئ فهم الوضعية بحيث استنتج أنني وحيد في حين أن لدى في الواقع كل أنماط الأصدقاء


إليك أربعة أسئلة يمكنك أن تعرضها على نفسك لكي تثير لديك حب الاستطلاع عن عواطفك


1- كيف أريد أن اشعر حقا

2- ماذا يتوجب على أن اعتقد لكي يكون شعوري كما هو عليه ألان

3- ماذا ارغب في عمله للتوصل إلى حل وللتعامل مع هذا الأمر في الوقت الحاضر

4- ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك



4 ) تسلح بالثقة

تسلح بالثقة بان بإمكانك التعامل مع هذه العاطفة على الفور والطريقة الأسرع والأسهل والأقوى التي أعرفها للتعامل مع أي عاطفة هي أن تتذكر وقتا شعرت خلاله بعاطفة مشابهة بحيث تدرك بأنك نجحت في التعامل مع هذه العاطفة من قبل


5 ) تأكد من أن بإمكانك معالجة ذلك ليس ألان فقط بل في المستقبل أيضا

وإحدى الطرق لتحقيق هذا الأمر هو أن تتذكر ما فعلته في الماضي لمعالجة هذا الوضع وان تتمرن على معالجة الوضعيات التي تأتيك فيها الإشارة للقيام بالفعل في مثل هذه الحالة في المستقبل حاول أن ترى وتسمع وتشعر بنفسك وأنت تعالج الوضعية بسهولة أن تكرار ذلك بحدة عاطفية سيخلق في داخلك دربا عاطفيا يتصف بالثقة واليقين بأن بإمكانك أن تتعامل مع مثل هذه التحديات بسهولة

بالإضافة إلى ذلك يمكنك أن تكتب على ورقة ثلاث أو أربع طرق أخرى تمكنك من تبديل إدراكك الحسي لدى تلقيك إشارة للفعل


6 ) حاول الاندفاع والقيام بالعمل اللازم

الخطوة النهائية واضحة اندفع واتخذ الأجراء اللازم إلا يثيرك حقيقة بان بإمكانك التعامل مع هذه العاطفة بسهولة اتخذ الأجراء اللازم على الفور لتثبت بأنك عالجت الوضع .


شارات الفعل العشر
(
العواطف المؤلمة – رسالتها – كيفة الاستفادة منها )


لكي تجنب نفسك اللجوء حتى لاستخدام الخطوات الست ، قد تجد أن من المفيد أن يكون لديك فهم واع للرسالة الإيجابية التي تحاول عواطفك الرئيسية أو شارتك للعمل إيصالها إليك

الانزعاج
عواطف الانزعاج أو الشعور بعدم الراحة لا تتصف بالكثير من الحدة ولكنها تزعجنا وتخلق لدينا شعورا بالضيق لأن الأمور لا تسير في المسار الصحيح تماما
الرسالة :
الملل ، نفاد الصبر ، الضيق ، الأسى ، أو الحرج الطفيف ، كل هذه المشاعر ترسل لك رسالة بأن شيئا ما ليس سليما تماما ربما كانت الطريقة التي تدرك بها الأشياء أو الأفعال التي تقوم بها لا تؤدى إلى النتائج التي تريدها
الحل :
التعامل مع عواطف الانزعاج
1- استخدام المهارات التي سبق لك أن تعلمتها لكي تبدل حالتك
2- وضح ما تريد و ..
3- حسن ما تفعل جرب منهجا مختلفا بعض الشيء واستكشف ما إذا كنت تستطيع تغيير طريقة شعورك على الفور إزاء الوضعية أو غير نوعية النتائج التي تتوصل إليها


2 – الخوف
العواطف المخيفة التوجس وتوقع الشر إلى القلق والتوتر وارتعاد والرعب الحاد
الرسالة :
الخوف هو ببساطة توقع حدوث شئ في وقت قريب لابد من الاستعداد له علينا آما نكون مستعدين لمواجهة الوضعية وأما لعمل شئ ما لتغييرها
الحل :
استعرض ما كنت تشعر بالخوف من جرائه وقيم ماذا يتوجب عليك أن تفعله لتهيئ نفسك ذهنيا حاول أن تتصور الأفعال التي تحتاج للقيام بها لكي تتعامل مع الوضعية بأفضل السبل الممكنة
استخدام الترياق المضاد للخوف عليك أن تتخذ قرارا بأن تكون لديك ثقة وأيمان واعتبارا أن معظم المخاوف التي نواجهها في الحياة لا تحقق إلا نادرا

الشعور بالأذى
والشعور بالأذى ينبع عادة من الإحساس بالفقدان وحين يشعر الناس بأنهم تعرضوا للأذى فانهم في العادة يوجهون ضرباتهم للآخرين
الرسالة :
الرسالة التي يطلقها الشعور بالأذى هو أن هنالك توقعات لنا لم تتم تلبيتها مثال عدم الوفاء بالوعد أو إفشاء سر لك
الحل :
1- عليك أن تدرك بأنك لم تخسر شيئا في الواقع وربما كان ما تحتاج لفقدانه هو الإدراك الحسي الزائف بأن هذا الشخص يحاول إيذائك أو جرحك إذ ربما لم يدرك مثل هذا الشخص مدى تأثير أفعاله على حياتك
2- قف للحظة لتعيد تقييم الوضعية اسأل نفسك هل هناك خسارة في هذا المجال أم أنني أتتسرع في الحكم على الوضعية أو أحكم عليها بقسوة مبالغ فيها
3- عبر عن شعورك بالخسارة بكل أناقة وبالطريقة الملائمة إلى الشخص المعنى قل له حدث كذا وكذا شعرت بأنك لا تكترث ولذا فان لدى شعور بالخسارة هل يمكنك أن توضح لي طبيعة ما حدث بالفعل ؟ وبمجرد تغيير أسلوبك في التواصل وتوضيح ما حدث فعلا قد يتبين لك أن الشعور بالأذى سيتلاشى في غضون لحظات

4 – الغضب
يشمل مشاعر الغيظ والامتعاض والغضب السريع والهيجان والتميز غيظا
الرسالة :
هي أن قاعدة هامة أو مقياسا تتمسك به من مقاييس حياتك قد خرقه أحدهم أو حتى أنت نفسك
الحل :
1- عليك أن تدرك بأنك ربما قد أسأت فهم الوضعية تمام وان غضبك لأن هذا الشخص قد كسر قواعدك ربما كان مبنيا على حقيقة أن هذا الشخص لا يعرف ما هو أهم شئ بالنسبة لك
2- عليك أن تدرك بأنه حتى إذا خرق شخص أحد المقاييس التي تتبناها أنت فانه ليس هنالك ما يستوجب أن تكون القواعد التي تسنها أنت هي القواعد الصحيحة حتى ولو كنت تتمسك بها أنت إلى أقصى الدرجات
3- اطرح على نفسك أسئلة تمنحك القوة مثل ( هل صحيح على المدى الطويل بان هذا الشخص يكترث بي حقا ؟ عطل شعورك بالغضب بأن تسأل نفسك ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك ؟ كيف يمكنني أن أوصل لهذا الشخص أهمية هذه المقاييس التي أتتمسك بها بحيث اجعله يحرص على مساعدتي ويتجنب خرق مقاييسي في المستقبل ؟


الإحباط

وهو الشعور بأننا محاطون بالحواجز بحيث أننا نقوم ببذل جهود باستمرار دون أن نتلقى أي ثمار
الرسالة "
عقلك يعتقد بان بإمكانك تحقيق نتائج افضل مما تفعل ألان
الحل :
1- عليك بان تدرك بان الشعور بالإحباط هو صديقك لذا عليك أن تفكر في سبل جديدة لتحقيق النتيجة المرجوة كيف يمكنك أن تجعل نهجك اكثر مرونة
2- حاول أن تحصل على معلومات عن كيفية التعامل مع الوضعية ابحث عن قدوة تقتدي بها عن شخص استطاع العثور على سبيل مكنه من تحصيل ما تريد تحصيله أنت اطلب منه أن يبين لك كيف يمكنك أن تتوصل إلى النتيجة التي تود تحقيقها .
3- يمكنك أن تنتهج ما يمكنك أن تتعلمه ليساعدك على مواجهة هذا التحدى ليس اليوم فحسب بل في المستقبل أيضا

6- خيبة الأمل
تعطى الشعور بالخيبة أو انك ستخسر شيئا إلى الأبد وتشعر بالحزن والهزيمة
الرسالة :
انك تطمح في آمر ما أو هدف ما كنت تسير باتجاهه قد لا يتحقق لذا فان الوقت قد حان لتبديل طموحاتك أو توقعاتك بحيث تتلاءم مع هذه الوضعية ولاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد وإنجاز هدف جيد على الفور وهذا هو الحل
الحل :
1- عليك أن تتصور على الفور شيئا ما تعلمته من هذه الوضعية مما يمكن له أن يساعدك في المستقبل من اجل تحيقي ما كنت تسعى لتحقيقه في الأساس
2- حدد هدفا يمكن أن يكون أكثر إلهاما كما أن من الممكن لك أن تحقق تقدما فوريا في اتجاه تحقيقه
3- عليك أن تدرك بأنك ربما كنت تصدر أحكاما متسرعة فالأشياء التي تثير لديك الشعور بخيبة الأمل هي في الكثير من الأحيان تحديات مؤقتة وكل ما عليك أن تتذكره هو أن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
4- عليك أن تدرك بان هذه الوضعية لم تصل إلى نهايتها بعد بل أن عليك أن تتحلى بالمزيد من الصبر عليك أن تعيد تقييم ما تريده فالواقع وان تبدأ بتطوير خطة أكثر فعالية لتحقيق ما تريده
5- تنمية موقف التوقع الإيجابي لما سيحدث في المستقبل بغض النظر عما حدث في الماضي
الشعور بالذنب وتأنيب الضمير
الرسالة :
تبلغك بأنك خرقت أحد أعلى مقاييسك وبان عليك أن تقوم بجهد في الحال لضمان عدم قيامك بمثل هذا الخرق لمقاييسك في المستقبل
الحل :
1- اعترف بأنك خرقت في الحقيقة أحد المقاييس الحاسمة التي تتمسك بها
2- التزم التزاما صادقا بالا يتكرر هذا السلوك ثانية في المستقبل استعرض في داخلك كيف يمكنك أن تتعامل مستقبلا مع الوضعية ذاتها والتي تثير لديك الشعور بالذنب بطريقة تتوافق مع أعلى المسويات الشخصية لك أنت

8- الشعور بالنقص
شعور انعدام بالقيمة نشعر بأننا لا نستطيع أن نقوم بعمل يجب أن نكون قادرين على فعله والتحدى هو بالطبع أننا نملك قاعدة ظالمة تماما فيما يتعلق بتقرير ما إذا كنا نعانى من عدم الكفاية أو النقص أم لا
الرسالة :
هي انك لست تملك في الوقت الحاضر مستوى المهارة الضرورية لإنجاز العلم المطلوب فهي تبلغك أن تحتاج للمزيد من المعلومات أو الفهم أو الاستراتيجيات أو الأدوات أو الثقة
الحل :
1- اسأل نفسك ببساطة هل هذه عاطفة ملائمة حقا لي كي اشعر بها في مثل هذه الوضعية ؟ هل أنا لا أتتمتع بالكفاية أم أن على أغير سبيل فهمي للأمور
2- كلما شعرت بالنقص فعليك أن ترحب بالتشجيع الذي تتلقاه لتحسين أدائك
3- ابحث عمن يعتبر قدوة لك في هذا المجال واحصل على التدريب اللازم لك فيه

9- الشعور بأنك مثقل أو غارق
مشاعر الأسى والاكتئاب وانعدام الحيلة
الرسالة :
هي انك تحتاج لإعادة تقييم ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لمثل هذه الوضعية
الحل :
1- قرر الأمر الأكثر أهمية الذي يجب أن تركز معالجتها في حياتك
2- سجل كل الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لك وضعها على الورق
3- ابدأ بمعالجة ما هو على راس قائمتك واستمر في اتخاذ الأجراء المطلوب إلى أن تسيطر عليه
4- حين تشعر بان من المناسب لك أن تتخلص من عاطفة تغرقك مثل الحزن ابدأ بالتركيز على ما تستطيع السيطرة عليه على أن تدرك بأنه لابد أن يكون هنالك معنى يمنحك القوة لكل ما حدث حتى وان كنت لا تستطيع بعد فهم كنه الموقف


10 - الشعور بالوحدة
شعور بالوحدة والانفصال والانعزال عن الآخرين
الرسالة :
انك تحتاج للارتباط بالناس
الحل :
1- هو أن تدرك أن بإمكانك أن تمد يدك لتقيم صلات في الحال وتنهى حالة الشعور بالوحدة إذ أن هنالك أناسا في كل مكان يبدون التعاطف والحنو
2- حدد نوع الصلة التي تحتاج لاقامتها هل تريد صلة وثيقة ؟ ربما كان ما تحتاجه مجرد علاقة صداقة عادية أو شخصا ينصت لك أو تضحك معه أو تتحدث معه عليك ببساطة أن تحدد احتياجاتك الحقيقة
3- ذكر نفسك أن الأمر العظيم بالنسبة للشعور بالوحدة هو أنها تعنى " أنني اهتم بالآخرين واحب معاشرتهم وما احتاجه هو أن استكشف نوع العلاقة التي احتاج فقامتها مع شخص ما في هذا الوقت بالذات ومن ثم أقوم بعمل ما على الفور لكي أحقق ذلك
4- ثم اتخذ الأجراء اللازم على الفور لكي تمد يدك وتتواصل مع شخص ما

عواطف القوة العشرة



1 ) الحب والدفء
التعبير المستمر عن الحب قادر على إذابة أى عواطف سلبية تقريبا بمجرد ملامستها ؛ فإن جاءك أحدهم وهو يحس انه مجروح أو غاضب وكانت استجابتك باستمرار هى استجابة حب ودفء فان وضعيته لابد لها من ان تتغير فى النهاية وتذوب حدة عواطفه السلبية

2 ) التقدير والامتنان
وهى من أهم عواطف التعبير عن الحب الذى يتم توجيهه بسبل مختلفة

3 ) حب الاستطلاع
إذا كنت تريد حقا ان تنمو وتتطور حياتك فعليك ان تتعلم ان يكون لديك حب استطلاع ما يوازى ما لدى طفل صغير

4 ) الانفعال العاطفى والإثارة
فالانفعال العاطفى من شأنه أن يحول اى تحد تواجهه الى فرصة هائلة فالانفعال العاطفى هو قوة تطلق لها العنان لنا لتدفع حياتنا إلى الأمام باندفاع أكبر مما حققناه فى اى يوم مضى

5 ) التصميم
التصميم يقرر كيف يمكنك أن تتعامل مع صروف الحياة وتحدياتها ومع خيبات الأمل وزوال الآمال الكاذبة

6 ) المرونة
إذا كانت هنالك بذرة يمكن لك أن تزرعها لتضمن أن تحقق النجاح فهى القدرة على تغيير منهجك

7 ) الثقة بالنفس
الثقة التى لا تهزها شئ هى فى الواقع الإحساس باليقين الذى نتوق جميعا إليه والسبيل الوحيد الذى يمكنك من التمتع بالثقة باستمرار هو قوة الإيمان

8 ) المرح والغبطة
هناك فرق كبير بين ان تكون سعيدا فى داخلك وان تبدى المرح الواضح فالمرح يعزز من احترامك لنفسك ويجعل حياتك أكثر متعة كما يجعل الآخرين حولك أكثر سعادة وللمرح قوة للقضاء على مشاعر الخوف والتأذى والإحباط وخيبة الأمل والاكتئاب والشعور بالذنب والشعور بعدم الكفاءة وهو يطردها من حياتك

9 ) الحيوية
فإن لم تعتن بقوتك البدنية فإن من الصعب عليك ان تستمتع بالعواطف آنفة الذكر أحرص على ان تمتع بالحيوية البدنية ؛ تذكر ان جسمك هو الذى يتولى توجيه عواطفك

10 ) المساهمة
سر العيش هو العطاء ؛ ان استطعت ان تعطى لنفسك وللآخرين باستمرار على أساس ميزان متوازن بحيث تشعر بأن لحياتك قيمة فانك ستشعر بالفخر واحترام النفس التى لا يمكن لك ان تحصل عليها بجمع المال او اى إنجاز أخر فالإحساس بالمساهمة وبالعطاء يجعل الحياة ذات قيمة